الكتاب يفيد المبتدئين وغير المتخصصين، ويفيد طلاب اللغة التركية خاصة، في التدريب على ترجمة النصوص العثمانية إلى اللغة العربية، كما يفيد الباحثين في التاريخ العثماني من حيث معرفة سنوات حكم كل سلطان عثماني ووفاته، في جدول بالتاريخ الهجري.
لمّا كانت دعوى تاريخية الأديان إحدى الدعوات المؤسسة للفكر الغربي، والتي قامت على مجموعة من المرتكزات، منها أن العلم في صراع دائم مع الدين، وأن الدين لا يُقر بمعارف العلم؛ جاء هذا الكتاب ليكون خطوة على الطريق، ودافعًا للعلماء والمفكرين إلى تجديد الدعوى للعودة إلى الدين والارتكان إلى وجود الخالق. يعتبر هذا الكتاب خطوة على هذا الطريق؛ فقد بيَّن المؤلف نقده لهذه الفلسفة المادية وأوضح بعضًا من معالم الفلسفة الإيمانية حتى يستبين المسلم طريقَه على أسس سليمة ودوافع قوية متينة
مزق الاحـ.ـتـ.ـلال أفـريقيا وسـ.ـحـ.ـقت شعوبها وسـ.ـرقـ.ـت ثراوتها لقرون وقرون، وقـ.ـذف بأبناء القارة عـ.ـبـ.ـيـ.ـدًا إلى أمريكا وأوروبا ليعمروا بسواعدهم وأرواحهم أراضي الرجل الأبيض، وبعدما كانت أفريقيا سيدة عصرها، أصبحت قارة مـ.ـسـ.ـتـ.ـعـ.ـمرة، وأصبحت شعوبها عـ.ـبـ.ـيـ.ـدًا سواء كانوا على أرضها أو خارجها..
التاريخُ الحَرْبيُّ على حياة صلاح الدِّين وخُطَطه، فكشَف عن مهاراته الحربيَّة، وعن مُسايرته للأحْوال السِّياسيَّة المُحيطة به، وعن تقديره للمبادئ الخُلُقيَّة، وبالأحْرى للمبادئ الإنسانيَّة في مُعامَلته لأسرى الصَّليبيين وملوكهم، على عكس اسْتِخْفاف الصَّليبيين لتلك المبادئ، وعلى الخُصوص أَرْناط ورِتْشَارَد.
يعد تاريخ الشرق الأدنى القديم بمثابة الكنزِ المفقود؛ كونه شهدَ قيامَ حضاراتٍ عالمية كان لها تاريخٌ مجيد، فهو قلبُ العالم القديم وذروةُ تقدُّمِه وازدهاره، حيث نشأت بواكيرُ الحضارة الإنسانية في رُبوعه، وكان مسرحًا للتاريخ الإنساني منذ فجر التاريخ؛ حيث بدأ الإنسانُ في تأسيس وبناءِ حضارته التي نَمت وازدهرت وانتشر امتدادها وتأثيرها إلى مناطق العالم المحيطة بها.